Lu par l’équipe du Kiosque
في كلّ خريف، تصل آلاف طيور الفلامنغو إلى تونس لتقضي الشتاء: في بحيرة تونس، وسبخة السيجومي، والملاّحات قرب صفاقس. لكن من أين يأتي لونها؟ من طعامها!
برأسٍ مقلوب، يُصفّي الفلامنغو الماء بمنقاره ليلتقط روبيانًا صغيرًا جدًّا وطحالب. فيها أصباغ اسمها الكاروتينات (من عائلة أصباغ الجزر نفسها). يحتفظ بها جسمه، فيصبح ريشه ورديًّا.
والدليل: الصغار تولد بلون رماديّ أبيض! ثمّ يصبح لونها ورديًّا شيئًا فشيئًا وهي تكبر. ولماذا تنام على رِجل واحدة؟ يظنّ العلماء أنّ ذلك يساعدها على حفظ حرارتها… دون أن تتعب.
تحبّ طيور الفلامنغو المياه المالحة قليلة العمق، ففيها تجد أكثر الروبيان الصغير والطحالب: بحيرة تونس، وسبخة السيجومي، والملاّحات قرب صفاقس…
يُطعم الوالدان صغيرهما «حليبًا» يصنعانه في حلقهما. لونه أحمر فاقع ومليء بالكاروتينات… وفي الأثناء، يبهت لون الوالدين قليلًا! وعندما يكبر الصغير، يُصفّي الماء بدوره، فيصبح ريشه ورديًّا مثل والديه.