قرأه فريق الكشك
في بلدان كثيرة، نقدّم الساعة ساعةً واحدة في الربيع، ثمّ نؤخّرها في الخريف: هذا هو التوقيت الصيفي. والفكرة هي الاستفادة أكثر من ضوء المساء.
عملت تونس بالتوقيت الصيفي عدّة صيفيّات متتالية، ثمّ توقّفت عنه سنة 2009. ومنذ ذلك الحين لا تتغيّر ساعاتنا طوال السنة.
النتيجة: عندنا تشرق الشمس باكرًا في الصيف وتغرب باكرًا في الشتاء، لكنّ الساعة تبقى هي نفسها. لا حاجة إلى ضبط الفرن أو المنبّه مرّتين في السنة!
عندما نسافر أو نتّصل بأقارب في الخارج، علينا أحيانًا أن نحسب: إذا غيّر بلد مجاور ساعته، يتغيّر أيضًا الفرق بينه وبين تونس.